أحمد بن محمد الخضراوي
78
نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه
ما حيلتي ذاب جسمي من تجنبّه * والنفس من هجره كادت تجنّ به بدر إذا ما تجلى في غياهبه * أرخى على الصبح ليلا من ذوائبه فاستقبح الصبح أن يبدو من الخجل * ظبي أنيس كحيل الطرف ناعسه رقيق خصر رشيق القدّ مائسه * انظر له هل ترى شيئا يجانسه فحيّة الشّعر فوق الرّدف تحرسه * وعقرب الصّدغ يحمي عقرب المقل تضيء في الحلّة الحمراء طلعته * وتزدري بغصون البان قامته ناديت مذ جرحت أحشاي مقلته * يا زائرا زارني كانت زيارته أحلى من الأمن عند الخائف الوجل وقال أيضا - حفظه اللّه - هذين البيتين : خليليّ لا والله ما الدهر منصف * وليس له يوما عليّ جميل يقرّب مني كلّ شخص كرهته * ويبعد عني من إليه أميل وقال في الفاضل الأفندي علي ابن المولى تاج الدين المكي ، رحمه اللّه تعالى . آمين :